الأربعاء، 13 يناير 2010

وداعا ...






هكذا هي الايام تحمل لنا الجديد دائما سواءا كان هذا الجديد ما نريده ونتمنى حدوثه أو ما لا نريده ولا نتمنى حدوثه حياة عجيبة بحق.

تستحق أكثر من وقفة تأمل وجلسات دراسية وأبحاث معمقة لعلنا في الأخير نخرج بشيء ذا قيمة من خلاله نتمكن من فهمها.

هكذا هي وهكذا نحن الحياة والقدر والمستقبل والقادم والمجهول والماضي والحاضر أسماء لنفس الامر.

لكن المهم الان بالنسبة لي وما اريد ان أقوله وأحكيه وافصح عنه هو اني نعم سوف أرحل ليس لأنها رغبة منك أو انها أخر أمانيك نعم سوف أرحل لانه اصبح خيارا ضروريا نعم سوف أرحل حتى أرتاح وترتاح مني لعل في ذلك حكمة إلهية ستنقشع حقيقتها فيما بعد أو ربما ان الامر لا يعدوا كونه رحلة وانتهت مدتها واهدافها ...

نعم سوف أرحل لعل في الامر الأفضل لي ولما لا مادام الله عز وجل رحيم روؤف بعباده.

نعم سوف ارحل حتى لا يبقى وجودي يذكرك بالماضي وبما فات.

نعم سوف ارحل مادامت كلمة النهاية قد كتبت وانزل الستارعلى المسرح وأعلن المخرج عن نهاية القصة فالرحيل اصبح ضرورة لا رغبة ولا بامر منك.

فوداعا يا من أراد رحيلي..

هناك 3 تعليقات:

  1. الرحيل ركن من اركان الحياه لابد منه صحيح مؤلم ولكن نعمة النسيان علاجك ! ~
    اهنيك على الطرح الرائع *اقتبست منه * XD ~
    ^^ دمت بود ~ :*

    ردحذف
  2. مادمنا نملك الخيار بالرحيل فألمنا سيكون أخف
    وتبقى الذكريات الجميلة تنسينا بعض الألم ...
    وهذه الدنيا ماجمعتنا إلا لتفرقنا ...

    ^^

    ردحذف
  3. لا تنتهي الحياة بمجرد اغلاق ستار احمر
    او بكلمة شكرا من مخرج

    وانما تتابع الكلمات والجمل خلف الستار
    لا شيء يوقف حقيقة ان الحياة تستمر ولا تتوقف

    لا شيء حتى الرحيل
    - - -

    عذرا لتطفل كلماتي على كلماتك !
    دمت مبدع ~

    سارة ..

    ردحذف