
هكذا هي الايام تحمل لنا الجديد دائما سواءا كان هذا الجديد ما نريده ونتمنى حدوثه أو ما لا نريده ولا نتمنى حدوثه حياة عجيبة بحق.
تستحق أكثر من وقفة تأمل وجلسات دراسية وأبحاث معمقة لعلنا في الأخير نخرج بشيء ذا قيمة من خلاله نتمكن من فهمها.
هكذا هي وهكذا نحن الحياة والقدر والمستقبل والقادم والمجهول والماضي والحاضر أسماء لنفس الامر.
لكن المهم الان بالنسبة لي وما اريد ان أقوله وأحكيه وافصح عنه هو اني نعم سوف أرحل ليس لأنها رغبة منك أو انها أخر أمانيك نعم سوف أرحل لانه اصبح خيارا ضروريا نعم سوف أرحل حتى أرتاح وترتاح مني لعل في ذلك حكمة إلهية ستنقشع حقيقتها فيما بعد أو ربما ان الامر لا يعدوا كونه رحلة وانتهت مدتها واهدافها ...
نعم سوف أرحل لعل في الامر الأفضل لي ولما لا مادام الله عز وجل رحيم روؤف بعباده.
نعم سوف ارحل حتى لا يبقى وجودي يذكرك بالماضي وبما فات.
نعم سوف ارحل مادامت كلمة النهاية قد كتبت وانزل الستارعلى المسرح وأعلن المخرج عن نهاية القصة فالرحيل اصبح ضرورة لا رغبة ولا بامر منك.
فوداعا يا من أراد رحيلي..






